|
نشاطاته:
كتابات
:
صفات خطيب الجمعة
يعتبر الخطباء
بمثابة عيون المجتمع ، وترمومتر نبض الناس ، فالخطيب يكتسب أهميته
من أهمية خطبتي الجمعة.
فالجمعة يوم مقدس ،
يوم عيد للمسلمين ، وفيه ساعة لا يُرَدُّ فيها الدعاء ، وقد ورد
الترغيب في التبكير إلى صلاة الجمعة بعد الاغتسال ولبس جديد الثياب
أو غسيلها، وتناول الطيب ، ثم الجلوس في المسجد والتهيؤ لسماع
الخطبتين ، والإنصات التام. فإذا تكلم متكلم ولو بجزء كلمة فلا
جمعة له.
ثم جعل الإسلام
خطبتي الجمعة مقام ركعتين.
فالمفترض في هذا
الموقف المهيب، وأمام الجمهور المتهيئ على هذه الصفة النادرة أن
يكون الخطيب على مستوى من العلم والثقافة والفهم للواقع ، وإدراك
أنه يخاطب مجتمعا متعدد المشارب والثقافات، ففيهم العَالِم الشرعي،
والشاعر والأديب، والطبيب ، والمهندس ، والمؤرخ والمفكر ، والمزارع
، والعامل إلى آخر طبقات المجتمع.
فالواقع يُحتم على
خطيب الجمعة أن يسعى إلى أن يكون واقفا على أرض ثابتة من العلوم
الضرورية:
1-
ثقافة
قرآنية تجعله يقرأ الآيات كما أنزلت.
2-
يفسر
القرآن وفق قواعد اللغة والعقل وأسس التأويل السليم.
3-
أن يعرف
من العربية ما يجعله يُفرق بين الفعل والفاعل ، والجر والنصب، وبين
كلمات أمثال: البُر، والبَر، البِر، والدُّرة والدَّرة، الدِّرة،
والدُّعوة، والدَّعوة، الدِّعوة، ونحو ذلك .
4-
أن يعرف
من قواعد الحديث ما يفرق به بين الغث والسمين، ويمنعه من قراءة
الأحاديث التي لا يقبلها عقل ولا يستسيغها منطق.
5-
أن يكون
على قدر من الفقه يعرف به على الأقل شئون الصلاة والطهارة ، أَمَا
والناس ينظرون إليه كقدوة وإنسان محترم، وربما توهم الكثيرون أنه
عالم، فأحرى به أن يتفقه ليرد على السائل ويفيد المستفتي ، ولو في
مسائل الطلاق والنفقة والطهارة والصلاة وما شابه ذلك.
6-
أن يفهم
الواقع ويعيش همَّ الناس.
وسأضرب أمثلة
للخطيب الذي يتكلم عن شعبان والناس في رمضان ، ويتحدث عن الموت في
مناسبة العرس ، ويسهب في فضائل آل البيت ( عليهم السلام ) والناس
في محنة حرب ، أو زلزال، أو كارثة .
المثال الأول:
خطيب
يصرخ وينفخ محذرا من الخمر والسينما والربى ، لكن المصلين في قرية
نائية ، لا يعرفون الخمر ولا توجد عندهم سينما ، ولا بنك ولا ربى .
المثال الثاني:
خطيب يشرح للفلاحين علم الفضاء ، ويحثهم على صناعة الصواريخ
والتعمق في علم الذرة ، وهو وهم لا يعرفون من الذرة إلا النملة
التي تدب على وجه الأرض.
المثال الثالث:
خطيب
يشرح للمصلين أن الله خلق آدم على صورته وقال:(
آدم كان
طويلا من الأرض إلى السماء فأراد أن يرفع رأسه فضربه في جسم السماء
حتى سلخ جلد رأسه، وأصيب بالصلع فدعى الله فَنَقَّصَهُ إلى ستين
ذراعا ، ثم أضاف بأن أهل الجنة يكونون على هذا القياس !
هذا السرد الخرافي:
والصربُ يُبِيْدُونَ المسلمين في البوسنة والهرسك ، ويغتصبون
نساءهم وأرضهم.
المثال الرابع:
خطيب يسهب في فضائل العسل والْحَبَّة السوداء وينصح المصلين
بشرائهما من المكان الفلاني المعلق عنوانه على باب المسجد.
أخي الخطيب: إن
المنبر الذي تعتليه أقدس بقعة وأعز مكان، فبالله عليك حاول جهدك أن
تستشعر قداسته ، وحرمته وأن تعلم علم اليقين أنه مِلْكٌ لله ،
وينبغي أن يُعَبِّرَ بصدق وأمانة وعلم عن الله ورسوله، وأن يقدم
الكلمة النافعة والنصيحة المفيدة للمسلمين.
وأقترح عليك انتهاج
هذا الأسلوب الذي سأسرده لك:
لنفترض أن الخطبة
ستكون عن النظافة والمحافظة على البيئة :
فيجب أولا أن تعرف
مدى خطورة البيئة ، وأهميتها، فإذا عرفت أنها الهواء الذي تتنفسه،
والماء الذي تشرب منه، والتراب الذي تأكل منه، والشجرة التي تُهديك
الهواء النقي، وتمتص الهواء السام- عرفت أنها حياتك ومستقبلك ؛
ولهذا فلا تبدأ بسرد الآيات والأحاديث في فضائل النظافة ، ولكن
حاول الدخول إلى قلوب المستمعين من خلال أبواب ونوافذ توصلك سريعا
إلى عقولهم.
فاربط البيئة
النظيفة بأهم ركن في الإسلام وهو التوحيد، وقل لهم:
إن الله سبحانه أنزل
على رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ساعات الوحي الأولى هذه
الآيات الكريمات: قال تعالى :
( يا أيها المدثر* قم فأنذر* وربك
فكبر* وثيابك فطهر * والرجز فاهجر) .
ستشاهد العيون
مشدودة نحوك متلهفة لسماع ما تريد قوله، فأرسل لهم هذه الومضات.
إن الآية الأولى
تعني أن الإسلام ليس دين الاسترخاء ، والنوم، فقم يا أيها المدثر
والراد النبي المغطى بدثار، حذر قومك من الاستمرار في هذه البيئة
الملوثة ، عقيدة وسلوكا ، إنها بيئةٌ جاهلية، ثم نظف عقلك وطهر
قلبك من تكبير غير الله ؛ فلا كبير يستحق العبادة غيره، ثم أمره
بطهارة الثياب وهي تعني طهارة الثياب الملبوسة ، كما هو الظاهر ،
وتعني طهارة البدن ، والقلب ، النفس، يقول الشاعر:
ثياب بني عوف طهارى نقية.....وهو يعني طهارة أخلاقهم ، وأمره
بالابتعاد عن النجاسات والفواحش .(
والرجز فاهجر)
فالعقيدة الإسلامية لا تكون إلا في بيئة طاهرة نقية نظيفة قلبا
وقالبا
( وثيابك فطهر والرجز فاهجر).
وإذا انتقلت إلى
أهم ركن بعد الشهادتين وهو الصلاة فسترى عجبا عجابا ، وآية باهرة
في عناية هذا الدين العظيم بالطهارة وحرصه الشديد على النظافة ،
والبيئة النقية ، لنذهب سويا إلى ساحة الصلاة لكن لا يسمح لنا
بالدخول في هذه المساحة الربانية إلا بشرط:
1-
طهارة
القلب من الغل والحسد والبغضاء وسوء الظن ، فلا يسمح للمسلم أن
يدخل إلى عالم الله دون أن تكون البيئة المعنوية القلب والروح
والنفس والتفكير في مستوى من النقاء والطهارة.
2-
أن يكون
الجسد طاهرا النجاسة ومن الجنابة ، قد مرر الماء مع الدلك وفق
النص النبوي الكريم: ( بلوا الشعر وأنقوا البشر فتحت كل شعرة
جنابة). وإن لم يكن به جنابة ولا حدث أكبر ؛ فلا بد من الاغتسال
بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا ، وقد يسمح بالدخول لمن يغتسل مرتين
أسبوعيا إن لم تكن رائحته كريهة ، وعرقه غزير ، ومهنته قذرة. أما
يوم الجمعة فلا يُرحَّب فيه إلا بمن يغتسل ويتطيب ، ويلبس جديد
الثياب أو غسيلها .
3-
يشترط أن
يتوضأ لكل صلاة ، أو لصلاتين متقاربتين كالمغرب والعشاء بشروطه
التي تبدأ : بغسل الفرجين، ثم المضمضة والاستنشاق وفق النص النبوي
الشريف: ( بالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن تكون صائما).
واستخدام السواك لتطهير الفم تطهيرا كاملا لقوله( صلى الله عليه
وآله وسلم ): ( لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك)، وغسل
اليدين مع المرفقين مع تخليل الأصابع، والأظفار إن لم تُقلم، ثم
مسح الرأس مع الأذنين ، ثم غسل القدمين مع الكعبين، وتخليل الأصابع
كذلك.
فهل يليق بمسلم أو
مسلمة يتخاطب مع رب العالمين بفم ملوث وأنف مزكوم بالميكروبات
والأوساخ؟
أما بالنسبة لسلوكنا
في أكل القات واستخذام مسحوق البردقان عند البعض في الفم والأنف،
واستنشاق الدخان ونحو ذلك من المواد المفسدة للطبيعة، الملوثة للفم
والبدن ، فكان ينبغي استخدام السواك والمعجون 24 مرة يوميا لكي لا
تكتسي الأسنان بالسواد والصفرة .
كما يشترط طهارة
الثياب من النجاسات ، ونظافتها من الأوساخ، وأن تكون حلالا فلو
تلوثت الثياب بخيط من الحرام، فإن الصلاة لا تقبل ، وسيكون المصلي
مطرودا من رحمة الله لأنه لم يلتزم بالشروط البيئية النقية؛ لأن
الله طاهر لا يقبل إلا طاهرا، ولا يحب إلا التوابين والمتطهرين.
4-
يشترط
طهارة المكان ، وأن يكون حلالا ، وأن يتحرك المصلي في محيط طاهر
حلال.
يا ترى ما هو الهدف
؟ وما هي الحكمة من هذه القواعد الصارمة في اشتراط الطهارة ،
والنظافة والبيئة النقية بشكل يفوق الوصف ، ويستدعي الإعجاب
والدهشة ؟
أليست مدرسة الصلاة
كفيلة بأن يتخرج منها مصلُّون يعيشون النظافة دينا وسلوكا في
بيوتهم وشوارعهم، وأسواقهم ومدارسهم، ومساجدهم؟
ألا تكفي هذه
العبادة المتكررة خمس مرات بشروطها السابقة- والتي تجعل العبد
قريبا من الله؛ لأنها فريضة يحبها الله- ألا تكفي في تهذيب
المسلمين وجعلهم في مقدمة الأمم من حيث الطهارة ونقاء البيئة؟.
صدق النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) حين قال: ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء
والمنكر فلا صلاة له) ، فالصلاة الصحيحة هي التي تؤثر في المسلم
وتنهاه عن الفحشاء والمنكر .
فالمعاصي- لو
تأملتها- تلويث للإنسان: فالخمر ملوث للعقل. والزنى واللواط تلويثٌ
للنسل والفروج، وجَلْبٌ للأمراض : الإيدز والسل. والكذب تلويث
للحقيقة.... وهلم جرا.
وإذا كان المؤمن
المصلي مدركا لمعنى الصلاة وحرمة بيوت الله فإنه سيدرك أن كوكب
الأرض بيت من بيوت الله وهبه لعباده ومهَّده لهم.
فهل يليق بنا أن
نفسد نقاءه وطبيعته الجميلة ببعثرة القمامات، وإلقاء المخلفات ، و
المواد السامة من البيوت والمصانع، ونطلق الأبخرة السامة والمبيدات
القاتلة ؟ وإذا لم يستطع أحدنا تشغيل مصنع وقذف السموم إلى السماء
والأرض فلا أقل من أن يفسد الغرفة عليه وعلى من حوله بالتدخين، أو
يلوث السيارة أو الباص أو حتى الحمام، أو يقتني سيارة تقذف بدخان
الديزل الذي يمسخ الصلاة والصيام ، ويكاد أن يخرج فاعله من دين
الإسلام؛ لأنه ضار مضر.
نعرف كل هذا معرفة
تامة، ونعرف قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( الإيمان بضع
وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن
الطريق).
ومع ذلك لا نتردد في
إلقاء الأوساخ أينما كنا: في الشارع، في البيت، في الشاطئ ، وكأننا
لسنا أولئك المؤمنين الطاهرين أهل الورع والتقوى والحس والمرهف
والشعور النبيل بل نشبه في سلوكنا عالم الدواب، معذرة ففضلات
الدواب والبهائم تنفع التربة، أما أوساخنا فهي سم ناقع للهواء
والماء والتراب والحيوان.
فريضة الصيام: يمكن
إدخال فريضة الصيام في البيئة، فهي ماثلة حاضرة فيها؛ لأن المراد
من الصيام تخفيف الفضلات على المعدة، وإراحتها من اكتظاظها بصورة
متلاحقة، كما يراد من الصيام تنقية المشاعر من الجفاف، والعواطف من
القسوة، وتنمية الرحمة بالفقراء، والعطف على المساكين ، وتزكية
الأموال بالصدقة. أليس كل ذلك نظافة ونقاء وطهارة حسا ومعنى وقلبا
وقالبا؟
إن الإنسان في
عالمنا هذا يحفر حتفه بيده ، ويسوق نفسه إلى الموت المحتم بما
أحدثه من صناعات أفسدت الهواء ، ولوثت التربة، ولوثت مياه البحار
والأنهار.
ونحن في البلاد
المتخلفة نستقبل المخلفات والمنتجات بدون وعي. وأحيانا تُدْفَنُ
النفايات النووية في البلدان المتخلفة التي تسودها الفوضى .
البيئة في خَلْقِ
الإنسان:
يستطيع الخطيب أن
يبني خلق ابن آدم على المجال البيئي. ودليله في ذلك قول الرسول (
صلى الله عليه وآله وسلم ): ( اختاروا لنطفكم أرحاما فإن العرق
دساس). وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إياكم وخضراء
الدِّمَنِ ، قالوا: وما خضراء الدمن ؟ قال: المرأة الحسناء في
المنبت السوء). وقال أيضا في حق الرجل: ( إذا أتاكم من ترضون دينه
وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) وفي
رواية: "عريض".
ألا ترى أن النبي
الكريم يحث الأمة ممثلة في الرجل والمرأة على اختيار البيئة
النظيفة ، فقد تكون المرأة حسناء؛ لكنها في بيئة ملوثة بالأخلاق
السيئة، والطباع الذميمة.
كذلك الرجل يجب أن
يكون نقي البيئة : وخلاصتها الدين والْخُلُقُ؛ ويؤيد هذا قوله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) : (كل مولود يولد على الفطرة وإنما
أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) .
إذن فالطفل نقي
بفطرته ولا يدنس نقاءه وفطرته ويفسد بيئته إلا أبواه.
أخي الخطيب: بإمكانك
أن تُدخل البيئة في أي مجالٍ فستجده مناسبا، ولا تعجزك الأدلة،
واصرخ للناس بصوتك العالي: فأنقذوا هذا الكوكب من الدمار البيئي ،
ولا تنسى قول النبي ا لكريم: ( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم
فَسِيْلَةٌ واستطاع أن يغرسها فليغرسها فإن له بذلك أجر).
خلاصة:
·
العقيدة
والبيئة
·
الصلاة
والبيئة
·
الصيام
والبيئة
·
الزكاة
والبيئة
·
الحج
والبيئة
·
حسن
الجوار والبيئة
·
خلق
الإنسان والبيئة
·
الزواج
والبيئة
·
تلويث
البيئة بمثابة قتل النفس وذلك لا يجوز
·
التلويث
إضرار بالإنسان والحيوان والسماء والأرض وذلك محرم.
·
الأرض ملك
لله وتلويثها اعتداء على الله
·
تلويث
البيئة جناية على الأجيال القادمة وذلك محرم
·
وهذه جملة
من الآيات والأحاديث في تحريم الإضرار بالبيئة:
الآيات:
·
قال
تعالى:
( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها
من يفسد فيها ويسفك الدماء)
·
قال
تعالى:(
ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)
·
قال
تعالى:
( ولا تقتلوا أنفسكم)
·
قال
تعالى:
( وحرم عليكم الخبائث)
·
قال
تعالى:
( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
·
قال
تعالى:
( إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا
برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين )
·
قال
تعالى:
( وإن كنتم جنبا فاطهروا)
·
قال
تعالى:
( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير
الله والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما
ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ).
·
قال
تعالى:
( خذوا زينتكم عند كل مسجد).
·
قال
تعالى:
( وأنزلنا من السماء ماء طهورا).
·
قال
تعالى:
( وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طهورا).
ومن السنة :
·
قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): ( الإيمان بضع وسبعون شعبة
أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)
·
مر النبي
بقبرين جديدين فقال: (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، ثم قال :
بلى إنه لكبير : أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول ، وأما الآخر
فكان يمشي بالنميمة )
·
قال ( صلى
الله عليه وآله وسلم ): (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند
كل صلاة) ، وفي رواية: (لفرضت عليهم السواك).
·
قال ( صلى
الله عليه وآله وسلم ): (إن الله طيبب يحب الطيب نظيف يحب ا
لنظافة)
·
قال ( صلى
الله عليه وآله وسلم ): (طهروا هذه الأجساد طهركم الله فإنه ليس
عبد يبيت طاهرا إلا بات معه ملك في شعاره ، ولا يتقلب ساعة من
الليل إلا قال: اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرا)
·
قال ( صلى
الله عليه وآله وسلم ): (هلك المتقذرون)
·
جابر بن
عبدا لله : أتانا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرأى رجلا
شعثا قد تفرق شعره ، فقال: أما كان يجد هذا ما يُسَكِّنُ به شعره؟.
ورأى رجلا آخر وعليه ثياب وسخة فقال: أما كان يجد ماء يغسل به ثوبه
·
قال ( صلى
الله عليه وآله وسلم ): (تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله تعالى بنى
الإسلام على النظافة ولن يدخل الجنة إلا كل نظيف)
·
قال ( صلى
الله عليه وآله وسلم ): (إن الله يجب الناسك النظيف).
بقلم / الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري
بمناسبة اللقاء الموسع الثالث مع معالي الأخ وزير الأوقاف
ومعالي الأخ وزير الدولة أمين العاصمة
د/
المرتضى بن زيد المُحَطْوَري الحسني

|